331

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

معاوية أيضا

ثم عقد ص163 فصلا في (فضائل) معاوية وقد سبق الكلام والرد على شبه القوم.

أما مدحه بالدهاء فالدهاء لا يكون مدحا إلا إذا كان في صالح الإسلام والمسلمين.

ونحن لا ننكر أنه كان داهية حازما عارفا بأمور السياسة، وإنما ننكر عليه بغيه وتغييره لسنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومتاجرته بالخمر وتعامله بالربا وقتله للبدريين وخروجه على إمام وقته، ولعنه له على المنابر، وتولية يزيد الفاسق على الأمة، ونحو ذلك من الذنوب فضلا عن تآمره مع والده وبعض المنافقين لاغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك على ما يظهر من حديث عمار وحذيفة في صحيح مسلم ولذلك شواهد.

فهذه الأمور ونحوها هي التي أنكرنا على معاوية ولم ننكر عليه الدهاء والحزم وحسن السياسة.

مخ ۳۳۱