فوائد القواعد
فوائد القواعد
ويرجع في السن إلى الغلام مع بلوغه، ومع صغره إلى السيد، فإن جهل فإلى ظن أهل الخبرة.
ولو اختلف النوع الواحد في الرقيق وجب ذكر الصنف، ولو اتحد لونه كفى نوعه عنه (1).
[ب: يذكر في الإبل: الذكورة أو الأنوثة، والسن]
ب: يذكر في الإبل: الذكورة أو الأنوثة، والسن كبنت مخاض، واللون كالحمرة، والنوع كنعم بني فلان أو نتاجهم: بختي أو عربي (2)، إن كثروا وعرف لهم نتاج، وإلا بطل، كنسبة الثمرة إلى بستان.
وفي الخيل: السن، واللون، والنوع كعربي أو هجين، ولا يجب التعرض للشياه كالأغر والمحجل (3).
قوله: «ولو اتحد لونه كفى نوعه عنه».
(1) ضمير لونه يعود إلى النوع، والمراد أن النوع المعتبر ذكره والصنف منه إذا اختلفت أفراد النوع إنما يكتفي به عن ذكر اللون إذا اتحد لون النوع، أما لو اختلف لونه وجب مع ذلك التعرض للون في النوع، ثم إن اتحد لون الصنف اكتفى بذكره عنه، وإلا وجب ذكره فيه واستغني عن ذكره في النوع.
قوله: «والنوع كنعم بني فلان أو نتاجهم بختي أو عربي.».
(2) قوله: «بختي أو عربي» بدل من نعم بني فلان أو من نتاجهم؛ لأن في ذكر البختي والعربي تعيينا للنوع كما يتعين بنعم بني فلان، بل أزيد حيث يكون لبني فلان نعم من النوعين. والمراد حينئذ أن يذكر النوع بأحد الأمرين: إما نعم بني فلان ونتاجهم، أو بختي أو عربي إلى آخر ما يعتبر. وفي بعض النسخ كبختي أو عربي بزيادة الكاف، والمراد على هذا التقدير أنه يعين النوع بنعم بني فلان ونتاجهم، كما يعينه ببختي أو عربي، ولا يخلو من تكلف.
قوله: «ولا يجب التعرض للشياه، كالأغر والمحجل».
(3) هي جمع شية، وهي لون في
مخ ۵۷۷