فوائد القواعد
فوائد القواعد
والأقرب أنه لا شيء في الواحدة مع الرجوع (1).
ولو أصاب أحد الراميين خاصة، ضمن كل منهما فداء كاملا.
ولو أوقد جماعة نارا فوقع طائر ضمنوا فداء واحدا إن لم يقصدوا الصيد، وإلا فكل واحد فداء كاملا.
ولو رمى صيدا فتعثر فقتل فرخا أو آخر ضمن الجميع.
ولو سار على الدابة أو قادها ضمن ما تجنيه بيديها.
ولو أمسك صيدا في الحرم فمات ولده فيه بإمساكه ضمنه، وكذا المحل لو أمسك الأم في الحل فمات الطفل في الحرم، ولا يضمن الأم؛ ولو أمسك المحل الأم في الحرم فمات الولد في الحل ففي ضمانه نظر (2) ينشأ من كون الإتلاف بسبب في الحرم فصار كما لو رمى من الحرم.
ولو نفر صيدا فهلك بمصادمة شيء أو أخذه آخر ضمن إلى أن يعود الصيد إلى السكون، فإن تلف بعد ذلك فلا ضمان، ولو هلك قبل ذلك بآفة سماوية فالأقرب الضمان.
خالف الأصل على مورده (1).
قوله: «والأقرب أنه لا شيء في الواحدة مع الرجوع».
(1) قوي- لو قلنا بالسابق (2)- لئلا يتساوي حالة العود وعدمه، ولأن مورد الحكم الحمام وهو جمع إن لم نجعله اسم جنس بحيث يشمل الواحدة.
قوله: «ولو أمسك المحل الأم في الحرم فمات الولد في الحل ففي ضمانه نظر.».
(2) في الضمان قوة.
مخ ۴۳۲