Fatawa al-Iraqi
فتاوى العراقي
ایډیټر
حمزة أحمد فرحان
خپرندوی
دار الفتح
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۰ ه.ق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Fatawa al-Iraqi
Waliyuddin al-Iraqi (d. 826 / 1422)فتاوى العراقي
ایډیټر
حمزة أحمد فرحان
خپرندوی
دار الفتح
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۰ ه.ق
فأجبت: بأنه لا يسقط عن ذمّة المذكور سوى المبلغ الذي عيّنه الموصي، وهو أربعة آلاف درهم، ولا يكون له حكم بقية صنّاع الطاحون في إسقاط جميع ما عليه من الدّين، هذا هو المنقول فيما إذا أوصى لزيد بدينار، وللفقراء بثلث ماله، أنّه لا يصرف لزيد غير الدينار وإن كان فقيراً، لأنّه قطع اجتهاد الوصي بالتقدير، قال في أصل الروضة بعد ذكره ذلك: (ويحتمل الجواز)(١). انتهى.
وحكى الروياني في ((البحر))(٢) في ذلك خلافاً، وبناه على أصل أصولي، وهو: إذا ذُكر العامّ وذُكر قبله أو بعده(٣) اسم لو لم يصرّح به لدخل فيه - أي في العام -، إلّا أنّه حكم عليه بحكم أخصّ ممّا حكم به على بقيّة الأفراد الداخلة فيه، فهل يكون إفراده يقتضي عدم دخوله في العامّ أم لا؟
حكى فيه في الوصية من البحر مذهبين للأصوليين، قال: (ومن فروع المسألة ما إذا أوصى لزيد بعشرة، وبثلث ماله للفقراء وزيد فقير، هل يجوز أن يعطى مع العشرة شيئاً من الثلث باجتهاد الوصي لكونه فقيراً؟ فيه وجهان، مدرکھما ما ذکرناه، أصحهما: لا).
قلت: ينبغي إذا فرّعنا على دخوله في العام أنه يخصّ عمومه بمفهوم العدد، فإنّه حجة عند الشافعي رضي الله عنه فيما حكاه الإمام والغزالي، فمفهوم قوله في
(١) النووي، روضة الطالبين ١٨٤/٦.
(٢) وهو مخطوط باسم بحر المذهب، يوجد منه نسخة في سبعة أجزاء في دار الكتب المصرية برقم ٢٢، ونسخة في أربعة أجزاء منها برقم ٢٣، وأخرى في أربعة أجزاء برقم ٣٦٩، وجزء منه فيها أيضاً برقم ٢٣. (الفهرس الشامل - الفقه وأصوله - ٥٦/٢).
(٣) في الفرع: (قبله وبعده).
321