365

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

ایډیټر

عبد الجواد حمام

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۱ ه.ق

د خپرونکي ځای

دمشق

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

ذلك فالفقه المنقول عنه قليلٌ جدّاً، وكان الغالب عليه حفظ الحديث.

وأما إبراهيمُ بنُ المنذِرِ شيخُ البخاريِّ فهو الحِزاميُّ من نسلِ حكيم بن حزام رضي الله عنه، مدنيٌّ ماتَ سنةَ ستٍّ وثلاثينَ ومئتين(١).

وصاحب كتاب ((الإشراف)) وغيرِه من التَّصانيفِ الجليلةِ، هو الإمامُ أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ المنذر، متأخِّرٌ عن ذلكَ، مات بعد الثلاث مئة(٢).

وأما الكلام في الإمام أبي حنيفةَ فهو مما يتعيَّنُ الإعراضُ عنه، وعدمُ الاعتدادِ به، كما لا يُلتَفَتُ إلى ما قيلٍ في غيرِه من الأئمة الكبار، لأنَّ ذلك كان من أقرانٍ لهم(٣) معاصرين.

= (١٣ / ٥٠١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٣/ ٧٦)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ٤٧٥).

(١) هو: إبراهيم بن المنذر بن عبدالله، القرشيُّ الأسديُّ الحِزاميُّ، أبو إسحاق المدني، قال ابن معين والدراقطني: ((ثقة))، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وقال أبو حاتم: ((صدوق))، وتكلم فيه الإمام أحمد ابن حنبل لأجل القرآن، توفي سنة (٢٣٦هـ)، روى له البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه. ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (١ / ٨٧).

(٢) هو: محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر النَّيسَابُورِيُّ نزيل مكة، كان إماماً مجتهداً حافظاً ورعاً، وله: ((الأوسط))، و((الإشراف))، و((الإجماع))، وغيرها، قال الذهبي: ((كان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهداً لا يقلد أحداً))، توفي سنة (٣١٩). ينظر: ((طبقات الشَّافِعية الكبرى)) (٣ / ١٠٢). (٣) ((لهم)) زيادة من ((ظ)).

364