344

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

ایډیټر

عبد الجواد حمام

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۱ ه.ق

د خپرونکي ځای

دمشق

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

أسئلة وردت من اليمن

وأنا مجاولر بمكة حرسها الله تعاللى

سنة خمس وخمسين

[١٠٣] الأول

عن قوله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا (٨٥) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ﴾ [الكهف: ٨٥ -٨٦] إلى آخر القصة، لماذا بدأ بالمغرب قبل المشرق وكان مَسْكِنُ(١) ذي القرنين من ناحيةِ المشرقِ؟

* الجواب :

اللهُ يَهدِي لِلْحَقِّ؛ أمَّا ذِكْرُ ذلكَ في القرآنِ العظيم فهو حكايةٌ عمّا وقَعَ من ذي القرنين، لأنه سبحانه وتعالى أتى في كلِّ قصةٍ بلفظ (ثُمَّ) المقتضية للترتيبِ، وذلك لضرورةٍ [ز: ٦٦ / ب] بالواقع.

وأمَّا كونُ ذي القرنينِ بدأ أوّلاً بجهةِ المغربِ فلعلَّ ذلك لأسباب رآها انبنى(٢) عليها الاهتمامُ بناحيةِ المغرب قبلَ جهة المشرق، نحو تمرُّدِ أهلِهِ(٣).

(1) في ((ظ)): ((سکن)).

(2) كذا في النسختين، ولعل الأولى: ((انبنى)).

(3) في ((ظ)): ((أهلها)).

343