561

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

٢ - وفيه توسّل بأسماء اللَّه الحسنى: (اللَّه، العظيم، الحي، القيوم).
٣ - وإقرار بألوهية اللَّه ﵎ (لا إله إلا هو) المتضمّن لتوحيد الربوبية.
٤ - وعزم على التوبة في الحال والاستقبال
قوله: «من قال استغفر اللَّه»: أي من سأل اللَّه ﵎ المغفرة للذنوب كما دل حرف الـ «سين» الطلب، أي من طلب التجاوز عن الذنوب وسترها وترك العقاب عليها.
وفي قرنه بـ (اللَّه العظيم) الذي يدل على الإقران على كمال آخر زائد في كمال كل اسم على انفراده: على عظم وجلالة ألوهيته ﵎، التي تدل على عظم الذات، والصفات، والأفعال، والسلطان، المستحق للتعظيم من جميع العالمين، وفي تخصيص اسم (العظيم): مناسب في طلب المغفرة من الذنوب العظام، فإن العظيم لا يتعاظم عليه شيء مهما كبر، وإن كانت من أكبر الكبائر كالفرار من الزحف.
قوله: «لا إله إلا هو»: إقرار وإذعان من العبد باستحقاق العبودية الحقة للَّه ﵎.
قوله: «الحي القيوم»: ذكر هذين الاسمين الجليلين يدل في غاية
المناسبة في طلب المغفرة كذلك؛ لأن جميع الأسماء الحسنى والصفات العُلا الذاتية والفعلية ترجع إليهما، فالصفات الذاتية: ترجع كلها إلى اسم (الحي)، والفعلية إلى اسم (القيوم).

1 / 562