560

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

مغفرة الرب العظيم؛ فإن يوم الدين يوم الجزاء والحساب على الأعمال؛ لأن الرب عز شأنه من أسمائه «الدَّيان» (١).
ومعناه: الذي يحاسب ويجازي العباد أجمعين.
فيفصل بينهم بالحق المبين، بميزان العدل، والحق، والفصل يوم الدين، فينبغي للعبد أن يعتني بهذه الدعوة المباركة اقتداءً واتباعًا.
١٤٦ - «أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ» (٢).
[الشرح]:
هذا الدعاء فيه استغفار عظيم، وتوسّلات جليلة، ومعانٍ عظيمة في طلب المغفرة من رب العالمين، بأجمل العبارات، وأسمى
الكلمات، فإن في مضامينه:
١ - طلب المغفرة بأجمل العبارات وأجلّها في اقتران الطلب بأجمل الأسماء وأجلها (اللَّه).

(١) كما جاء في الحديث الصحيح: «... أنا الملك أنا الديَّان»، أخرجه البخاري معلقًا في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (ولا تنفع الشفاعة عنده)، قبل الحديث رقم ٧٨٤١، وأحمد، برقم ١٦٠٤٢، والحاكم، ٢/ ٤٣٢، وحسنه لغيره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم ٣٦٠٨.
(٢) الترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا أبو موسى، برقم ٣٥٧٧، وابن سعد، ٧/ ٦٦، والطبراني، ٥/ ٨٩، برقم ٤٦٧٠، وأبو داود، أبواب الوتر، باب في الاستغفار، برقم ١٥١٩ وابن أبي شيبة، ١٠/ ٢٩٩،، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم ٢٨٣١: «مَنْ قَالَهُ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ»، وصحيح أبي داود، برقم ٢٨٣١.

1 / 561