ستون ألفًا، سوى أبنائكم وعبدانكم١ ومواليكم، ألا فانفروا٢، ولا يجعل امرؤ على نفسه سبيلًا؛ فإني موقع بكل من وجدته تخلف عن دعوته، عاصيًا لإمامه، حزنًا يعقب ندمًا، وقد أمرت أبا الأسود بحشدكم، فلا يلم امرؤ جعل السبيل على نفسه إلا نفسه".
"الإمامة والسياسة ١: ١٠٦، تاريخ الطبري ٦: ٤٤".
= ثم على طائفة الكتاب، وكان ذلك عهد في عصر الدولة العباسية، وكان عمر بن الخطاب ﵁ أول من دون الدواوين في العرب سنة٢٣ أي رتب الجرائد للعمال ورجال الجيش فيها أسماؤهم ومراتبهم في النسب وأرزاقهم "انظر تاريخ الطبري ٥: ٢٣".
١ جمع عبد.
٢ نفر إلى الشيء: أسرع إليه.
خطبة الإمام وقد أراد الانصراف من النهروان
...
٣١٧- مقال الأشعث بن قيس:
فقام الأشعث بن قيس فقال:
"يا أمير المؤمنين: نفدت نبالنا، وكلت سيوفنا، ونصلت١ أسنة رماحنا وعاد
= ثم على طائفة الكتاب، وكان ذلك عهد في عصر الدولة العباسية، وكان عمر بن الخطاب ﵁ أول من دون الدواوين في العرب سنة٢٣ أي رتب الجرائد للعمال ورجال الجيش فيها أسماؤهم ومراتبهم في النسب وأرزاقهم "انظر تاريخ الطبري ٥: ٢٣".
١ سقطت.