650

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

واعلم أن الكلام من صفاته تعالى الأزلية القديمة وأن أرباب الملل لما رأوا | اجتماع النتيجتين المتنافيتين الحاصلتين من قولهم الكلام صفة الله تعالى وكل ما هو | صفته تعالى فهو قديم فالكلام قديم والكلام مرتب الأجزاء مقدم بعضها على بعض وكل | ما هو كذلك فهو حادث فالكلام حادث . منع كل طائفة مقدمة فيها كالمعتزلة للاولى | والكرامية للثانية والأشاعرة للثالثة والحنابلة للرابعة . والحق أن الكلام يطلق على معنيين | على الكلام النفسي وعلى الكلام اللفظي اللساني وقد يقسم الأخير إلى حالتين ما | للمتكلم بالفعل وما للمتكلم بالقوة ويتبين الكل بالضد كالنسيان للأول والسكوت للثاني | والخرس للثالث . والمعنى يطلق على معنيين المعنى الذي هو مدلول اللفظ والمعنى | الذي هو القائم بالغير . فالشيخ الأشعري لما قال الكلام هو المعنى النفسي فهم | الأصحاب منه أن المراد منه مدلول اللفظ حتى قالوا بحدوث الألفاظ وله لوازم كثيرة | فاسدة . كعدم التكفير لمنكري كلامه تعالى ما بين الدفتين لكنه علم بالضرورة من الدين | أنه كلام الله تعالى . وكلزوم عدم المعارضة والتحدي بالكلام . بل نقول المراد به الكلام | النفسي بالمعنى الثاني شاملا للفظ والمعنى قائما بذات الله تعالى وهو مكتوب في | المصاحف مقروء بالألسنة محفوظ في الصدور وهو غير القراءة والكتابة والحفظ الحادثة | كما هو المشهور من أن القراءة غير المقروء . وقولهم إنه مترتب الأجزاء قلنا . لا نسلم | | بل المعنى الذي في النفس لا ترتب فيه ولا تأخر كما هو قائم بنفس الحافظ ولا ترتب | فيه . نعم الترتب إنما يحصل في التلفظ لضرورة عدم مساعدة الآلة وهو حادث منه | وتحمل الأدلة على الحدوث على حدوثه جمعا بين الأدلة وهذا البحث وإن كان ظاهره | خلاف ما عليه متأخروا القوم لكن بعد التأمل يعرف حقيقته والحق أن هذا المحمل | محمل صحيح لكلام الشيخ ولا غبار عليه . |

الكلام اللفظي : هو المركب من الألفاظ والحروف الدالة على معنى في نفس | المتكلم . |

الكلام النفسي : هو معنى في نفس المتكلم يدل عليه بالعبارة أو الكتابة أو | الإشارة كما أشار إليه الأخطل . |

إن الكلام لفي الفؤاد وإنما

جعل اللسان على الفؤاد دليلا

والمراد بالمعنى ما يقابل النظم والألفاظ لا ما فيه يقابل الذات . |

كله سر : في الطلسم فارجع إليه حتى يظهر لك سره . |

الكلم من الكلمة : أي بالنسبة إلى الكلمة بمنزلة التمر من الثمرة يفرق بين | الجنس وواحده بالتاء فكلمة من في مثل هذا المقام لبيان معنى النسبة وقيل كلمة من في | الموضعين ابتدائية إلا أن الابتداء باعتبار الاتصال والمعنى أن الكلم حال كونه ناشئا من | الكلمة متصلا بها بمنزلة التمر حال كونه ناشئا من التمرة متصلا بها . وملخصه أن | اتصال الكلم بالكلمة مثل اتصال التمر بالتمرة والأول أولى لأنهم قالوا إن أصل هذا | التركيب لما وقع في النسبة بالقرب والبعد شاع استعماله بمن فافهم واحفظ فإنه نافع في | التلويح . |

الكلمات الحقيقية : والكلمات الوجودية ، اعلم أن المنطقيين سموا ما هو فعل | عند النحاة كلمة وقالوا إن الكلمات على نوعين : حقيقية إن دلت على نسبة شيء داخل | في مدلولها إلى موضوع ما وعلى زمانها كضرب مثلا - ووجودية إن دلت على نسبة | شيء خارج عن مدلولها وعلى زمانها ككان مثلا . |

الكلالة : الإعياء وذهاب القوة هذا في أصل اللغة ثم استعيرت لقرابة من عدا | الولد والوالد أي لهذه القرابة المقيدة كان هذه القرابة كلا ضعيفة بالقياس إلى قرابة | الولد والوالد . ويطلق أيضا على من لا يخلف ولدا ولا والدا وأيضا على من ليس بولد | ولا والد من المخلفين .

مخ ۹۶