الكتابة : في اللغة لمعان منها بالفارسية نوشتن . وفي الشرع تحرير المملوك يدا | وتصرفا في الحال ورقبة في المال عند أداء المال . وإنما سمي هذا العقد بالكتابة لأنها | بمعنى الجمع . وفي المكاتبة ضم حرية اليد إلى حرية الرقية أو لأن فيه جمعا بين | نجمين فصاعدا أو لأن كل واحد من العاقدين أي المولى والمملوك يكتب الوثيقة عادة | | وهو أظهر كذا في التبيين والفرق بين المكاتب والمعتق على المال موجود لفظا ومعنى . | أما لفظا فلاشتراط لفظ الكتابة أو ما يؤدي معناه دون المعتق . وأما معنى فلان المكاتب | بالعجز يعود رقيقا دون المعتق على مال وإن اشتركا في كونهما عاقدين لاحتياجهما إلى | الإيجاب والقبول . |
الكتابي : في المنافق . |
الكتاب المبين : اللوح المحفوظ وهو المراد بقوله تعالى : ^ ( لا رطب ولا يابس | إلا في كتاب مبين ) ^ . |
الكتاب : مصدر وكثير إما يراد به المكتوب والكتاب المؤلف . إما عبارة عن | الألفاظ المعينة الدالة على المعاني المخصوصة وهذا هو الظاهر . وإما عن النقوش | الدالة على تلك المعاني بتوسط تلك الألفاظ . وإما عن المعاني المخصوصة لكن لا | مطلقا بل من حيث إنها مدلولة لتلك الألفاظ والنقوش . وإما عن المركب عن الثلاثة | المذكورة أو عن الاثنين منها . وإذا كان الكتاب عبارة عن أمر من هذه الأمور يكون كل | جزء منه كالمقدمة والأقسام والأبواب والفصول عبارة عن ذلك الأمر بديهية . وعليه | مدار اندفاع الاعتراض باتحاد الظرف والمظروف في قولهم المقدمة في حد العلم أي | رسمه . والغرض منه وموضوعه . فإن المعنى أن هذه الألفاظ أو النقوش أو مجموعهما | في بيان تلك المعاني وقس على هذا قولهم الكتاب الفلاني في علم كذا والقسم الأول | منه في كذا وأبوابه في كذا هذا إذا كان الكتاب عبارة عن الألفاظ أو النقوش أو | مجموعهما . وأما إذا كان عبارة عن تلك المعاني فقد يوجه قولهم المقدمة في كذا أن | مفهوم المقدمة ما يتوقف عليه الشروع في العلم على بصيرة وهذا مفهوم كلي منحصر | فيما يذكر فيها من الأمور الثلاثة أو الأربعة إذا ضم إليها مباحث الألفاظ فكأنه قيل هذا | الكلي منحصر في هذا الجزئي وهكذا مفهوم القسم الأول أو الباب الأول أو الفصل | الأول مثلا كلي منحصر فيما ذكر فيه . ولهم توجيهات أخر كما ذكرها السيد السند | قدس سره في حواشيه على المطول . |
( باب الكاف مع الثاء المثلثة )
الكثرة : في الوحدة إن شاء الله تعالى . | |
مخ ۸۴