القلم : بتسكين اللام خامه وبفتحها القطع يقال قلمه أي قطعه . والقلامة بضم | | القاف ما سقط منه عند صنعه وجعله قلما كالقراضة ما سقط من قرض المقراض وما | يحصل منه نعم ما قال الشاعر في مدحه . |
كفى قلم الكتاب مجدا ورفعة
مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم
قال السيد السند الشريف الشريف قدس سره القلم علم التفصيل فإن الحروف التي | مظاهر تفصيلها مجملة في مداد الدورة ولا تقبل التفصيل ما دام فيها فإذا انتقل المداد | منها إلى القلم تفصلت الحروف به في اللوح وتفصيل العلم بها لا إلى غاية كما أن | النطفة هي مادة الإنسان ما دامت في آدم ومجموع الصور الإنسانية مجملة فيها ولا تقبل | التفصيل ما دامت فيها فإذا انتقلت إلى لوح الرحم بالقلم الإنساني تفصلت الأرواح | الإنسانية . |
قل ما : في طال ما . |
قلوب الأبرار قبور الأسرار : يعني كما أن القبر يستر الميت ولا يخرج عنه | كذلك الأسرار إذا اطلع عليها الأبرار ووضعت وأودعت في قلوبهم لا تخرج عنها ولا | يطلع عليها أحد غيرهم . |
القلقلة : ضرب الشيء على الشيء وشدة الصياح وصوت الأشياء اليابسة | وحروف القلقلة ما ينضم فيها إلى الشدة ضغط في الوقف والضغط العصر وهي خمسة | أحرف - القاف - والطاء - والباء الموحدة - والجيم - والدال المهملة ومجموعها قطب | جد . فهذه الحروف في حالة الوقف أشد وأبين وأيضا في حالة السكون إلا أن الشدة | في الوقف أزيد منها في حالة السكون فتقول في حالة الوقف في شقاق - وفي سم | الخياط - وأن هذا الشيء عجاب - وملح أجاج - وبئس المهاد - وتقول في حالة | السكون يقطعون - ويطرحون - وينجلون - ويجهلون - ويدخلون . |
القلة : بالكسر ضد الكثرة . وبالضم واحد القلتين وقدر الشافعي رحمه الله تعالى | القلتين بخمس قرب وكل قربة خمسون منا فيكون جملتها مائتين وخمسين منا وهذا ما | قالوا القلتان خمس مائة رطل والرطل نصف المن . |
القلب : بالفارسية ( دل ووازكونه ) قال السيد السند الشريف الشريف قدس | سره القلب لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في جانب | الأيسر من الصدر تعلق وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان ويسميها الحكيم النفس الناطقة | والروح باطنه والنفس الحيوانية مركبة انتهى .
مخ ۶۵