وطريق الاقتصاص في العين التي ذهب ضوءها وهي قائمة أن يحمي له مرآة ثم | يقرب منها ويربط على عينه الأخرى ووجهه قطن رطب ويقابل عينه بتلك المرآة فيذهب | ضوءها . فقد وقعت هذه الحادثة في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه فشاور أصحابه فلم | يجدوا عندهم شيئا حتى قضى علي رضي الله تعالى عنه بالقصاص . وبين طريق | | الاقتصاص بهذه الصفة واتفقوا على قوله . وطريق الاقتصاص في السن المكسور أن | يبرد بالمبرد بقدر ما كسر منه وإن قلع السن فإنه لا يقلع سنه قصاصا لتعذر اعتبار | المماثلة فربما يفسد به طعابة ولكن يبرد المبرد إلى موضع أصل السن . |
القصبة : عند أرباب المساحة هي ستة أذرع . |
القصر : ( كوتاه كردن ) . وأيضا في اللغة الحبس . وقصر الصلاة في الشرع أن | يؤتي بركعتي الصلاة الرباعية في السفر . وفي اصطلاح أرباب المعاني تخصيص شيء | بشيء بطريق معهود من طرق القصر نحو العطف والاستثناء والتقديم وإنما ونحوها كما | فصل في التلخيص مثل جاءني زيد لا عمرو وما ضرب إلا زيد وتميمي أنا وإنما زيد | قائم ويسمى الشيء الأول مقصورا والثاني مقصورا عليه . |
وقصر العام : عند الأصوليين عبارة عن قصره على بعض ما يتناوله إما بمستقل | أو غير مستقل والتوضيح في التوضيح . والقصر من الإضافيات لأنه إما تخصيص شيء | بشيء بالإضافة إلى جميع ما عداه أو بعض ما عداه . الأول : |
القصر الحقيقي : والثاني : |
القصر الغير الحقيقي : وهو مشهور . |
بالقصر الإضافي : نحو ما زيد إلا قائم بمعنى أن زيدا لا يتجاوز عن قيامه إلى | قعوده لا بمعنى أنه لا يتجاوز إلى صفة أخرى أصلا والقصر الحقيقي على نوعين : |
قصر تحقيقي : إن كان بحسب نفس الأمر والتحقيق . |
وقصر ادعائي : إن كان على سبيل الادعاء والمبالغة لعدم الاعتداد بغير | المذكور كما يقع في المدح والذم وغير ذلك مثل ما في الدار إلا زيد والمقصود أن من | في الدار ممن عدا زيد في حكم المعدوم وهذا قصر حقيقي ادعائي لا غير حقيقي | إضافي لفوات المقصود المذكور . |
قصر الإفراد : قصر الموصوف على الصفة . أو قصر الصفة على الموصوف إذا | اعتقد المخاطب شركة صفتين أو أكثر في موصوف واحد في قصر الموصوف على | الصفة أو اعتقد شركة موصوفين أو أكثر في صفة واحدة في قصر الصفة على الموصوف | مثل ما زيد إلا كاتب لمن يعتقد اتصافه بالكتابة والشاعرية وما كاتب إلا زيد لمن يعتقد | اشتراك زيد وعمرو في الكتابة . ولما كان هذا القصر قاطعا للشركة المذكورة مفيدا | للإفراد سمي بقصر الإفراد . | |
مخ ۵۲