والحاصل أن الحقيقة إن كانت ملحوظة مع التقييد والقيد فهي الفرد - وإن كانت | ملحوظة مع التقييد فقط فهي الحصة - وإن كانت ملحوظة مع القيد فقط فهي الشخص | وعلى التحقيق أن الشخص هو معروض التشخص وهذا هو الفرق بين الفرد والحصة | والشخص عندهم . وأما عند أرباب المعاني فالفرد والحصة بمعنى واحد فإن قلت فلم | اختارها المحقق التفتازاني رحمه الله تعالى في المطول في تعريف المسند إليه باللام في | شرح قوله باللام للإشارة إلى معهود حيث قال أي إلى حصة من الحقيقة ولم يقل إلى | | فرد قلت لأن المتبادر من الفرد الشخص الواحد وهو مخل بالمقصود لأن المعهود | الخارجي قد يكون نوعا وقد يكون أكثر من واحد ولذا قال فيما بعد واحدا كان أو أكثر | أو جماعة فتفرد رحمه الله تعالى عن الفرد وأخذ الحصة .
ومن ها هنا يندفع ما قيل إن لام التعريف في قول الشيخ ابن الحاجب رحمه الله | تعالى الكلمة لفظ إلى آخره لا تصح أن يكون للعهد لأنه يشير إلى الفرد الشخصي | المنافي لمقام التعريف . ووجه الاندفاع إن حصر إشارته في الفرد الشخصي ممنوع لأنه | يشير إلى النوع الواحد المعهود أيضا . |
الفرد الأول : هو العدد الفرد الذي لا يعده سوى الواحد عدد آخر كالثلاثة | والسبعة . |
الفرقة : بالضم ( جدائي ) وبالكسر الطائفة من الناس قال النبي [ $ ] ستفترق أمتي | ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قيل ومن هم أي الفرقة الناجية قال عليه السلام | الذين هم على ما أنا عليه وأصحابي رواه الترمذي . قوله عليه السلام كلها في النار أي من | حيث الإعتقاد الباطل فلا يرد أنه لو أريد الخلود فيها فهو خلاف الإجماع فإن المؤمنين | لا يخلدون في النار . وإن أريد مجرد الدخول فيها فهو مشترك بين الفرق إذ ما من فرقة | إلا وبعضهم عصاة والقول بأن معصية الفرقة الناجية مطلقا مغفورة بعيد جدا . ولا يبعد | أن يكون المراد استقلال مكثهم في النار بالنسبة إلى سائر الفرق ترغيبا في تصحيح | العقائد ذكره المحقق الجلال الدواني في شرح العقائد العضدية . |
الفرق : هو التفرقة . |
الفرح : لذة في القلب لنيل المشتهى . |
فرح الكواكب : عبارة عن سرورها وتأثيرها فرحا وسرورا للعالم وسعادة | لمولود في وقت فرحها ويكون الشروع في أمر في ذلك الوقت حسنا محمودا ولكل | كوكب فرح فإن للشمس مثلا فرح إذا كانت في الدرجة الثالثة من الأسد أو الدلو أو | الحمل أو الميزان . وإن أردت أن تعرف درجات فرح سائر الكواكب فارجع إلى شرف | الكواكب فإن هناك جد ولا يفرحك فرحا عظيما . |
الفرع : خلاف الأصل وهو اسم لشيء يبتني على غيره . |
مخ ۲۰