وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين | | بسم الله الرحمن الرحيم |
( [ حرف الغين ] )
( باب الغين مع الألف )
الغاية : اعلم أن ما يترتب على فعل إن كان تصوره باعثا للفاعل على صدوره | عنه يسمى غرضا وعلة غائية وإلا يسمى فائدة ومنفعة وغاية . والمراد بكون تصور الفعل | باعثا للفاعل على صدوره منه أنه محتاج إليه في تحصيل كماله ويكون بدونه ناقصا | بالذات ومعه يكون مستكملا لغيره فيكون تصور الغرض مما لا بد للفاعل منه لئلا يبقى | ناقصا ولذا قالوا إن أفعال الله تعالى ليست معللة بالأغراض وإن كانت فيها فوائد | ومنافع ومصالح وغايات فافهم واحفظ . |
الغالب : والفرق بين الغالب والكثير أن ما ليس بكثير نادر وكل ما ليس بغالب | ليس نادر بل قد يكون كثيرا واعتبر بالصحة والمرض والجذام فإن الأول غالب والثاني | كثير والثالث نادر .
ف ( 75 ) : |
( باب الغين مع الباء )
الغباوة : في العدالة وفي الذكاوة أيضا . |
الغبطة : بالكسر تمني حصول النعمة له كما كان حاصلا لغيره من غير تمني | زوالها عنه فهي ضد الحسد ومما لا بأس به بخلاف الحسد . |
الغبن : النقصان . |
مخ ۳