547

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

( باب العين مع الميم )

ف ( 73 ) |

العملي : سيأتي في النظري إن شاء الله تعالى . |

العمرى : بضم العين وسكون الميم وفتح الراء المهملة بالألف المقصوره على | وزن قصوى اسم لهبة شيء مدة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت | الموهوب له أو الواهب ، أو عارية شيء كذلك كجعل الدار مثلا لأحد مدة عمره كما | في كتب الفقه في كتاب العارية وداري لك سكنى أي جعلت سكناها لك مدة عمرك أو | مدة عمري ثم تردها إلى ورثتي فعمرى مفعول لفعل محذوف تقديره أعمرتها لك عمري | وسكنى تمييزه . وفي حواشي كنز الدقائق في باب الهبة العمرى أن يقول هذه الدار لك | عمرك أي مدة حياتك فإذا مت أنت فهي لي أو يقول هذه الدار لك عمرى فإذا مت أنا | أخذها ورثتي منك هذا صحيح والشرط باطل . |

العمرة : بالضم وسكون الميم هي الإحرام والطواف والسعي بين الصفا والمروة | ثم الحلق وليس فيها وقوف بعرفة . |

العمل ليس بجزء من الإيمان عند أهل السنة : لأن حقيقة الإيمان هي | التصديق كما مر في الإيمان فالأعمال أي الطاعات بالجوارح خارجة عنه خلافا | للخوارج والمعتزلة فإن الخوارج والعلاف وعبد الجبار من المعتزلة ذهبوا إلى أن | الأعمال جزء من الإيمان فرضا كان أو نفلا وذهب أبو علي الجبائي وابنه أبو هاشم من | المعتزلة وأكثر معتزلة البصرة إلى أن الأعمال المفروضة فقط جزء الإيمان إلا أن | الخوارج جعلوا تارك الأعمال داخلا في الكفر والمعتزلة جعلوه خارجا عن الإيمان | وغير داخل في الكفر وهو منزلة بين المنزلتين . |

العمل المتكرر في مهلة : قال أصحاب التصريف أن باب التفعل قد يجيء | للعمل المتكرر في مهلة أي لإفادة أن أصل الفعل حصل مرة بعد مرة نحو تجرعه أي | شربه جرعة بعد جرعة - وتفهم أي حصل له فهمه شيئا فشيئا . |

مخ ۲۶۹