العلة المادية : أو بالفعل فهي : |
العلة الصورية : ولا يخفى عليك أن العلة الغائية إنما هي علة في الذهن وأما | في الخارج فالأمر بالعكس ولهذا يقال إن العلة الغائية كالجلوس مقدمة على المعلول | في الذهن - وأما في الخارج فالسرير علة له - وقد نبهناك على تعريفات هذه العلل في | ارتفاع المانع . |
العلة المؤثرة : واعلم أن العلل عند أصحاب أصول الفقه نوعان طردية ومؤثرة | - أما العلة المؤثرة ما ظهر أثرها بنص أو إجماع في جنس الحكم المعلل بها مثل | التعليل بعلة الطواف في سقوط نجاسة سور سواكن البيوت اعتبارا بالهرة - وأما |
العلة الطردية : فهي الوصف الذي اعتبر فيه دوران الحكم معه وجودا فقط عند | البعض ووجودا وعدما عند البعض من غير نظر إلى ثبوت أثره في موضع بنص أو | إجماع والتفصيل في كتبهم . |
العلة الحقيقية : ما يكون مؤثرا في المعلول حقيقة . |
العلة العادية : ما يدور عليه الشيء وجودا وعدما كالنار للإحراق فإنه يدور | معها وجودا وعدما لأن عادة المؤثر الحقيقي وهو الله تعالى قد جرت بخلق الإحراق | عند مساس النار اليابس . |
العلل النحوية : ليست عللا موجبة بل نكات يقصد بها نوع رجحان للمستعمل | في محاوراتهم . |
علم الجنس : ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنها موضوعة للمعهود في | الذهن وتفصيله في اسم الجنس . |
العلاقة : بالفتح تستعمل في المعقولات ، وبالكسر في المحسوسات وهي الحب | اللازم للقلب وسمي علاقة لتعليق القلب بالمحبوب ، وعند المنطقيين شيء بسببه | يستصحب أي يستلزم أمر أمرا . والمراد بها في تعريف المتصلة اللزومية شيء بسببه | يستصحب المقدم التالي كالعلية والتضايف . أما العلية فبأن يكون المقدم علة للتالي أو | بالعكس أو يكونا معلولي علة واحدة كقولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود . | وبالعكس وإن كان النهار موجودا فالأرض مضيئة . وأما التضايف فتفسيره في التضايف | مثل إن كان زيد أبا عمرو فيكون عمرو ابنه . |
مخ ۲۶۵