العلة : بالفتح الضرة ومنه بنو العلات كما مر . وبالكسر في اللغة هي العرض | الذي إذا حل في معروضه يتغير به حاله أي حال معروضه ، وفي الطلب العلة المرض | | لأنه بحلوله يتغير به حال الشخص المريض من القوة إلى الضعف ومن الحياة إلى | الممات . وعند النحاة ما ينبغي أن يختار المتكلم عند حصوله أمرا يناسبه - وذلك الأمر | المناسب حكمه وأثره لا بمعنى الموجب .
وعند الأصوليين العلة الباعث لا على سبيل الإيجاب أي المشتمل على حكمة | مقصودة للشارع في شرعية الحكم من جلب نفع إلى العباد أو دفع ضرر . وعلة الشيء | عند الحكماء ما يتوقف عليه ذلك الشيء وهي على ضربين الأول من أجزائها والثاني |
علة الوجود : وهي ما يتوقف عليه اتصاف الماهية . |
علة الماهية : وهي ما يتقوم به الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجي . | وتفصيلهما في الفصل إن شاء الله تعالى . |
العلة التامة : ما يجب وجود المعلول عنده ، وفي تقدم العلة التامة على معلولها | مغالطة مشهورة في التقدم . |
العلة الناقصة : ما لا يجب وجود المعلول عنده وتفصيلهما أنه لا بد في كل | مركب ممكن أو بسيط ممكن من علة والإمكان علة عند الحكماء . وعند المتكلمين علة | احتياج المعلول إلى العلة الحدوث الزماني كما بين في موضعه . ومطلق العلة ما له | مدخل في وجود شيء آخر إما بحسب وجوده فقط كالفاعل والشرط والمادة والصورة | فيجب أن يكون موجودا . وإما بحسب عدمه فقط كالمانع فيجب أن يكون معدوما ، وإما | بحسب وجوده وعدمه معا كالمعد إذ لا بد من الطاري على وجوده فيجب أن يوجد | أولا ثم يعدم - والحق أن العلة المعدة هي العلة التي يتوقف وجود المعلول عندها من | غير أن يجب وجودها مع وجوده فيجوز أن تكون معدومة عند وجود المعلول أو | موجودة كما يفهم من حواشي السيد السند الشريف الشريف قدس سره على شرح | الشمسية .
مخ ۲۶۳