ثم ننقل ما حررنا في تعليقاتنا على حواشي عبد الله اليزدي على تهذيب المنطق | تحقيقا للمرام وتفصيلا للمقام أن العقل المرادف للنفس الناطقة هو جوهر مجرد عن | المادة في ذاته لا في فعله والعقل الذي هو مرادف الملك جوهر مجرد في ذاته وفي | فعله . وقد يطلق على القوة المدركة والمراد به ها هنا أما الأول أو الثالث . فإن قيل ، | على أي حال يخرج علم الله الواجب المتعال لعدم إطلاق العقل عليه تعالى ، قلنا ، | | المراد به هاهنا المدرك والمجرد وقيل المقصود تعريف العلم الذي يتعلق به الاكتساب | أي ما يكون كاسبا أو مكتسبا وعلمه تعالى لكونه حضوريا منزه عن ذلك فلا بأس | بخروجه لعدم دخوله في المعرف فإن قيل قواعدهم كلية عامة وهذا التخصيص ينافي | تعميم قواعدهم قلنا تعميم القواعد إنما هو بحسب الحاجة فهذا التخصيص لا ينافي | التعميم المقصود وإن كان منافيا لمطلق التعميم فلا ضير وقولهم عند العقل يعم | المذهبين دون في العقل .
مخ ۲۵۲