دستور العلماء
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
ایډیټر
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2000م
د خپرونکي ځای
لبنان / بيروت
وحاصله أن ذلك الاستلزام موقوف على أمرين أحدهما كون العلم ذاتيا للخاص | ولا نسلم أن يكون العلم المطلق ذاتيا للعلم الخاص وثانيهما كون الخاص متصورا | بالكنه ولا نسلم أن يكون العلم الخاص بديهيا متصورا بالكنه لم لا يجوز أن يكون | | متصورا بالوجه قيل إن الخاص ها هنا مقيد والعالم مطلق وبداهة المقيد تستلزم بداهة | المطلق لأنه جزء خارجي لمفهوم المقيد فتصوره بدونه مما لا يتصور وأجيب بأن منشأ | هذا السؤال عدم الفرق بين الفرد والحصة وللعلم أفرلد حصصية والفرد هو الطبيعة | المأخوذة مع القيد بأن يكون كل من القيد والتقييد داخلا كزيد وعمرو للإنسان والحصة | هي الطبيعة المنضافة إلى القيد بأن يكون التقييد من حيث هو تقييد داخلا والقيد خارجا | كوجود زيد ووجود عمرو وعلم زيد وعلم عمرو . ولا يخفى على الناظرين أن هذا إنما | يتم إذا كان المراد بالعلم المعنى المصدري وأما إذا كان المراد به ما به الانكشاف فلا | يتم وأنت تعلم أن المعنى المصدري خارج عن محل النزاع والنزاع حين إرادة المعنى | المصدري يكون لفظيا كالنزاع في الوجود فإن من قال بكسبيته يريد ما به الانكشاف | ويدعي بكسبيته لا المعنى المصدري .
والحاصل أنه لا شك في بداهة العلم الذي يعبر عنه بالفارسية بدانستن لأنه معنى | انتزاعي لا يتخصص إلا بإضافات وتخصيصات فحقيقته ليست إلا مفهومة وحقائق أفراده | ليست إلا مفهوماتها كيف ولو كانت مفهوماتها عارضة لحقائقها لكانت محمولة عليها | بالاشتقاق وهو يستلزم كون العلم عالما والعلم الخاص بديهي والعام جزء منه وبداهة | الخاص تستلزم بداهة العام والمنعان المذكوران حينئذ مكابرة لا تسمع لكن هذا المعنى | خارج عن محل النزاع كما علمت وإن أريد أن العلم بمعنى مبدأ الانكشاف بديهي | بالدليل المذكور فلا يخلو عن صعوبة لورود المنعين المذكورية بلا مكابرة فإن قلت لو | كان العلم بديهيا لما اشتغل العقلاء بتعريفه قلت إنما عرف العلم من ذهب إلى كسبيته | لا إلى بداهته فاشتغالهم بتعريفه لا يدل عى كسبيته بحسب الواقع بل بحسب الإعتقاد . | نعم يرد أنا لو سلمنا أن الذاهب إلى كسبيته عرفه بحسب اعتقاده لكن تعريفه لدلالته | على حصوله بالكسب ينافي البداهة لأن البديهي ما لم يمكن حصوله بالكسب لايحصل | بغير الكسب ولا أن يقال إن المعنى المذكور للبديهي ممنوع كيف ولو كان تعريف | البديهي ما ذكر للزم بطلان البداهة في عدة من الأمور التي بداهتها قطعية بالاتفاق وقيل | الجواب بأن الكلام في كنه العلم فإذا فرض أنه ضروري لا يلزم على صحته امتناع | تعريفه بالرسم لجواز أن يكون كنه شيء ضروريا دون اسمه وبعض وجوهه فلم لا يكون | تعريف العقلاء تعريفا رسميا للعلم ليس بصواب لأن تعريف الشيء بالرسم بعد تصوره | بالكنه ممتنع إذ بعد تصوره بالكنه إذا قصد تعريفه بالوجه يكون التعريف لذلك الوجه | المجهول لا لذلك الشيء .
مخ ۲۴۶