الدر المنتخب په تکمیله تاریخ حلب کي
الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب
والقنع أفضل ما ساد الرجال به والزهد أفضل ثوب زانه الخفر إن القناعة كنز لا نفاد له فقد توافق فيه الخبر والخبر واحذر تقلب هذا الدهر إن له كرا وفرا بما يأتي به القدر ولا تصاحب على غير التقى أحدا فصحبة الدهر في أيامها قصر ولا تثر فتنة في الارض قاطبة فكبر النار شرا أصلها الشرر واستر لخلك ما تلقاه من خلل وغض طرفا عن الفحشاء تستتر وإن بدا خطأ من صاحب غلطا فدعه يقتص منه الدهر والغير واغفر خطاه وهب أنت المسيء ألا تحب ذنبك في الدارين يغتفر واعلم بأنك في ضبط وفي حرس والكاتبون فلم يبقوا ولم يذروا أستغفر الله من قول بلا عمل إني إلى النح دون الغير مفتقر كان الشيخ شهاب الدين الرواقي المذكور مقيما بحماة ثم اجتمعت به بطرابلس وفارقته من طرابلس وسافرت إلى حلب وهو مقيم بطرابلس في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثمانمائة ثم توجه هو إلى زيارة القدس الشريف فبلغني أنه أقام به وتوفي إلى رحمة الله تعالى بعد سنة سبع وعشرين إما سنة ثمان أو تسع أو ما قارب هذا رحمه الله تعالى
255- أحمد بن يحيى بن فضل الله بن المجلي
ابن دعجان ينتهي إلى عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه القاضي الإمام شهاب الدين أبو العباس ابن القاضي محيي الدين القدسي العدوي العمري الدمشقي الإمام الفاضل البليغ المفوه حجة الكتاب إمام أهل الأداب ذكره غير واحد من الأئمة وأثنوا عليه منهم الإمام تقي الدين أبو المعالي ابن رافع الحافظ ذكره في معجمه وقال سمع بدمشق الحجار ومحمد بن يعقوب الجرائدي ومحمد بن أبي بكر بن عثمان بن مشرق وست القضاة بنة يحيى بن أحمد الشيرازي وبالقاهرة من والده وأبي زكريا يحيى بن يوسف بن المصري وأحمد بن محمد بن عمر الحلبي وغيرهم وأجاز له جماعة وحدث بالقاهرة ودمشق وذكره البرزالي في شعراء المائة الثامنة مولده سنة سبعمائة وكان له أخ باسمه أجاز له الأبرقوهي ومحمد بن الحسين ابن الفوي وغيرهما مولده سنة سبع وتسعين وستمائة كذا قيل لي
مخ ۴۸۵