388

الدر المنتخب په تکمیله تاریخ حلب کي

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

والقنع أفضل ما ساد الرجال به والزهد أفضل ثوب زانه الخفر إن القناعة كنز لا نفاد له فقد توافق فيه الخبر والخبر واحذر تقلب هذا الدهر إن له كرا وفرا بما يأتي به القدر ولا تصاحب على غير التقى أحدا فصحبة الدهر في أيامها قصر ولا تثر فتنة في الارض قاطبة فكبر النار شرا أصلها الشرر واستر لخلك ما تلقاه من خلل وغض طرفا عن الفحشاء تستتر وإن بدا خطأ من صاحب غلطا فدعه يقتص منه الدهر والغير واغفر خطاه وهب أنت المسيء ألا تحب ذنبك في الدارين يغتفر واعلم بأنك في ضبط وفي حرس والكاتبون فلم يبقوا ولم يذروا أستغفر الله من قول بلا عمل إني إلى النح دون الغير مفتقر كان الشيخ شهاب الدين الرواقي المذكور مقيما بحماة ثم اجتمعت به بطرابلس وفارقته من طرابلس وسافرت إلى حلب وهو مقيم بطرابلس في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثمانمائة ثم توجه هو إلى زيارة القدس الشريف فبلغني أنه أقام به وتوفي إلى رحمة الله تعالى بعد سنة سبع وعشرين إما سنة ثمان أو تسع أو ما قارب هذا رحمه الله تعالى

255- أحمد بن يحيى بن فضل الله بن المجلي

ابن دعجان ينتهي إلى عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه القاضي الإمام شهاب الدين أبو العباس ابن القاضي محيي الدين القدسي العدوي العمري الدمشقي الإمام الفاضل البليغ المفوه حجة الكتاب إمام أهل الأداب ذكره غير واحد من الأئمة وأثنوا عليه منهم الإمام تقي الدين أبو المعالي ابن رافع الحافظ ذكره في معجمه وقال سمع بدمشق الحجار ومحمد بن يعقوب الجرائدي ومحمد بن أبي بكر بن عثمان بن مشرق وست القضاة بنة يحيى بن أحمد الشيرازي وبالقاهرة من والده وأبي زكريا يحيى بن يوسف بن المصري وأحمد بن محمد بن عمر الحلبي وغيرهم وأجاز له جماعة وحدث بالقاهرة ودمشق وذكره البرزالي في شعراء المائة الثامنة مولده سنة سبعمائة وكان له أخ باسمه أجاز له الأبرقوهي ومحمد بن الحسين ابن الفوي وغيرهما مولده سنة سبع وتسعين وستمائة كذا قيل لي

مخ ۴۸۵