قرينا سؤدد بلغا مداه
وجاراه وما بلغا الفطاما
لقد نهضا بعبئك فاستقلا
وقد عرفا سبيلك فاستقاما
وعما الأرض إحسانا وعدلا
فدمت لأهلها أبدا وداما
إذا الشعراء بالتشبيب فاهوا
فلست بغير مدحك مستهاما
وما ذكري هوى لم أجن منه
وإن أحببته إلا غراما
نسبت بصبوة لا لوم فيها
تذكرهث صبوة جلبت ملاما
نمت حالي وعز صلاح جسمي
بأرض لا أطيق بها مقاما
ولولا ما نهى القرآن عنه
إذا لاخترت قربك والسقاما
سأكره في رحيلي عنك عزما
إليك سرى يجاذبني لزماما
فزارك من بديع الشعر زور
عدمت الزور فيه والأثاما
مخ ۴۹۶