مقيم في جنابك لم يرمه
وإن غدت البلاد به تراما
علا قمم النعائم مستطيلا
وسار ومن قلائصه النعاما
قواف في الفيافي آنستنا
وأنستنا بذكراك الكراما
ولا عجب إذا شغلت أنوف
بعرف المسك عن نشر الخزاما
وأفخر ما تسربله كريم
ثناء سار عن مجد أقاما
وما نقصت عطاياك اللواتي
علت أملي فأسألك التماما
ولكن عن لي غرض فطرز
بتبليغيه أنعمك الجساما
أمات الحاسديك الله غيظا
وإن كانت حياتهم حماما
فلولا جهلهم بردت قلوب
تحقق أن مجدك لن يراما
قلوب فاض سيل اليأس فيها
وتأبى نارها إلا اضطراما
مخ ۴۹۷