دعت لك بالبقاء وقد أجيبت
حزائق أمت البيت الحراما
بجمع تلبس الخضراء منه
ترحل أو ثوى غيما ركاما
إذا ما حل ظللها دخانا
وإن هو سار طبقها قتاما
ويمنع من تحداه حدودا
بعز المشرفية أن تقاما
حميتهم من النكبات طرا
ومثلك عن وفود الله حاما
يقر بذاك من صلى وضحى
ويشهد كل من شهد المقاما
مواقف يسألون الله فيها
لدولتك الحراسة والدواما
لقد حليت بسؤددك المساعي
فلا حل الزمان لها نظاما
حييت حياته الطولى تقضى
كذا أعوامه عاما فعاما
موقى في الخطير وذي المعالي
نوائب ما تركت لها احتكاما
مخ ۴۹۵