وناديت الممالك فاستجابت
لطاعتك اعتياما واغتناما
تيقن أن أخذكها صلاح
كفاها أن تحيط بها اصطلاما
فألحق شرقها بالغرب قسرا
كحوزك قبلة منها وشاما
غياث المسلمين كففت عنهم
عظائم تسلب اللحم العظاما
يهون عليك إحياء الليالي
وإن طالت إذا باتوا نياما
سهرت لكي تنيمهم وقدما
تولى الأمر من سهروا وناما
وما سل الكهام على عداه
غداة الروع من وجد الحساما
لقد وطدت بالآراء أمرا
لغيرك ما استقاد ولا استقاما
عقود بالتقى والعدل شدت
أطعت الله فيها والإماما
فما يخشى الولي لها انفصالا
ولا يرجو العدو لها انفصاما
مخ ۴۹۴