333

Dictionary of Quran Interpreters: From the Beginning of Islam to the Present Era

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

خپرندوی

مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

متلكم، مفسر، ولد في جوين - من قرى نيسابور - وبها نشأ وتعلم. ورحل إلى بغداد وسمع بها، ثم دخل الحجاز وجاور أربع سنين، وعلم وأفتى بمكة والمدينة فلقب بإمام الحرمين. ثم عاد إلى نيسابور في أوائل ولاية السلطان ألب أرسلان السلجوقي، والوزير يومئذ نظام الملك، فبنى له المدرسة النظامية ليعلم فيها. قال ابن خلكان: "وبقي على ذلك قريبا من ثلاثين سنة غير مزاحم ولا مدافع، مسلم له المحراب والمنبر والخطابة والتدريس ومجلس التذكير يوم الجمعة". توفي بقرية "بشنقان" ودفن بنيسابور. من كتبه "تفسير القرآن" (١).
الهروي [.. - ٤٨٩ هـ / .. - ١٠٩٦ م]
عبد الملك بن علي الهروي:
لغوي، مفسر، قال الصفدي: "كان مؤدبا بهراة وقرأ عليه أكثر فضلائها". من كتبه

(١) كشف الظنون ٤٤٣ وهدية العارفين ١: ٦٢٦ والشذرات ٣: ٣٥٨ والعبر ٣: ٢٩١ وتبيين كذب المفتري ٢٧٨ وابن خلكان ٣: ١٦٧ والمنتظم ٩: ١٨ والسبكي ٥: ١٦٥ ومفتاح السعادة ١: ٤٤٠ و٢، ١٨٨ والنجوم الزاهرة ٥: ١٢١ والتحفة اللطيفة ٣: ٣١١ ودمية القصر ١: ٥٣٢ والأعلام ٤: ٣٠٦ وطبقات ابن هداية ١٧٤ والعقد الثمين ٥: ٥٠٧ والبداية والنهاية ١٢: ١٢٨ والجويني إمام الحرمين للدكتورة فوقية حسين محمود.
"المنتخب من تفسير الرماني". ذكره الثعلبي في تفسيره (الكشف والبيان وعده من أهل البدع والأهواء" (١).
الأصمعي [١٢٢ - ٢١٦ هـ / ٧٤٠ - ٨٣١ م]
عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي:
راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والغريب والأخبار والشعر والبلدان والملح والنوادر. من أهل البصرة. وبها تعلم على الخليل بن أحمد وأبي عمرو بن العلاء، وأخذ عن خلف بن الأحمر. وكان كثير التطواف في البوادي فحفظ لغة البدو. وقدم بغداد في أيام الرشيد فعهد إليه بتعليم الأمين، وكان الرشيد يسميه بشيطان الشعر. قال الشافعي: "ما عبر أحد عن العرب بمثل عبارة الأصمعي" وقال الأخفش: "ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي" وكان الأصمعي يقول: "أحفظ ست عشرة ألف أرجوزة". وأخباره كثيرة. من كتبه "غريب القرآن". قال البقاعي "ولا منافاة بينه وبين قوله "أنا لا أفسر حديث رسول الله" لأنه يحتمل أن يكون قال ذلك أولا ثم

(١) طبقات الداودي ١: ٣٥٤ وبغية الوعاة ٢: ١١١ وهدية العارفين ١: ٦٢ وكشف الظنون ٤٤٧.

1 / 334