562

وله في السنة النبوية: (كتاب الأنوار الناصة على مسائل الأزهار)، الثاني: (القمر النوار في الرد على المرخصين في الملاهي والأزمار)، وفي علم الطريقة: (كتاب تكملة الأحكام)، الثاني: (كتاب حياة القلوب).

وفي علم الفرائض: (كتاب الفائض)، الثاني: (كتاب القاموس الفائض في علم الفرائض)، وفي علم المنطق: (كتاب القسطاس)، وفي علم التأريخ (كتاب الجواهر والدرر)، الثاني: شرحها، وفي معرفة قصص الصالحين: (كتاب تزيين المجالس)، الثاني: (كتاب مكنون العرائس) انتهى مختصرا (1).

ورزق [الله](2) هذا الإمام -عليه السلام- من الحظ في علمه والمنافسة في طلب أقواله والاعتماد عليها في جميع الفنون وتدوين أشعاره وفتاويه ما لم يكن لغيره من الأئمة المتأخرين -عليهم السلام-، فلا تجد جهة من جهات الزيدية خصوصا الجهات المغربية إلا وقد استقصى أهلها على رقم أقواله حتى البيت الواحد وجبلوا على محبته وكراهة من يتعرض للاعتراض عليه في أقواله على وجه من [شاهده](3) عجب وعلم أن ذلك عوض له من الله سبحانه لما انزوت الدنيا عنه.

ولعمري أن هذا هو الملك المقيم كما أشار إلى ذلك في شعره الآتي: وأشعاره -عليه السلام- مشهورة في أيدي الناس، وهي كثيرة فمنها وقد طعن عليه بأنه في فن الفقه ضعيف الأمراس قوله:[544]

وكم جاهل في الناس قد قال إنني .... عن الفقه عار وهو عني غافل

ووالله مافي الوقت أعلم ناقلا .... من الفقه غيبا مثل ما أنا ناقل

فمنه ألوف صرن غيبا بلفظها .... وفي الذهن مما هو سواها مسائل (4)

...إلى آخرها (5). ومنها ما أنشأه -عليه السلام- وهو في السجن قوله:

مخ ۶۶۱