دولة بني رسول
دولة بني رسول
ومصنفاته -عليه السلام- أشهر من نار على علم وبركتها قد شملت أكثر أهل البسيطة، وعم . قال مصنف سيرته له -عليه السلام-: في أصول الدين ثمانية تصانيف، الأول: (نكت الفرائد)، الثاني: شرحها، الثالث: (كتاب القلائد) [بياض](1) ثم قال الخامس: (كتاب الملل والنحل)، والسادس: شرحها، السابع: (كتاب رياضة الأفهام في لطيف الكلام)، الثامن: شرحها وهو جزءان.
وفي أصول الفقه ثلاثة كتب: (فائقة الفصول في حفظ معاني جوهرة الأصول)، الثاني: (كتاب معيار العقول)، الثالث: شرحه، وفي العربية خمسة: الأول: (كتاب الكوكب الزاهر في شرح مقدمة طاهر)، الثاني: (كتاب الشافية في شرح معاني الكافية)، لكنه ذهب كراريس، الثالث: (المكلل) وهو شرح على المفصل، الرابع: (تاج علوم الأدب)، الخامس: (كتاب إكليل التاج وجوهره الوهاج)، وفي الفقه خمسة: الأول: (كتاب الأزهار) صنفه في الحبس ولم يوضع في كاغد عدة سنين كما تقدم، وهذا الكتاب مشهور البركة سار في الأقطار مسير الشموس والأقمار واشترك في الانتفاع به [من](2) أهل البسطة الأخيار كما أشار [إليه](3) -عليه السلام- بقوله في القصيدة القافية:
قد صار ما منعوه في حلي ... وفي البيت العتيق وينبع وعراق
الثاني من مصنفاته في الفقه: (الغيث المدرار) صنفه في السجن إلى أن وصل البيع لأنهم(4) كانوا قد أمكنوه من الكتب بعد خروج الأزهار، الثالث: كتاب (الأحكام)، الرابع: (كتاب الانتقاد للآيات المعتبرة في الاجتهاد).
مخ ۶۶۰