Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
Ibn Taymiyyah (d. 622 / 1225)بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
الموقف، فإذا زالت الشمس خطب الإمام بعرفة خطبة واحدة يفتتحها بالتكبير يعلِّم الناس فيها مناسكهم، ويصير إلى الموقف وعرفة كلها موقف. وليس وادي عُرَنة من عرفات، ويقف عند الصخرات وجبال الرحمة ويستقبل القبلة ويكثر من الدعاء، ومن قول لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ... إلى قدير. ولا يزال متشاغلاً بالدعاء إلى غروب الشمس، ثم يدفع إلى مزدلفة على طريق المأزِمين، ويصلي بها العشاء جمعاً قبل حط الرحال.
ووقت الوقوف من طلوع الفجر الثاني يوم عرفة إلى طلوعه يوم النحر. ولا يكفي حضور المُغْمَى عليه، وفي النائم: وجهان، أصحهما أنه يكفي، والجاهل بأنها عرفة لا يكفيه.
ويلزم الواقف نهاراً أن يقف إلى بعد الغروب، ولو فارق نهاراً ولم يعد قبل الغروب فعليه دم، ولو عاد ليلاً.
ولو غلط الناس فوقفوا الثامن أو العاشر صح، ولو اتفق ذلك لطائفة منهم لم يجزئهم وحكمهم في القضاء حكم من فاته الحج.
وإذا بلغ الصبي قبل الوقوف وقع عن حجة الإِسلام، وإن كان قد سعى قبل لزمته الإِعادة، وعتق العبد كبلوغ الصبي.
السنَّة أن يبيت بمزدلفة ويأخذ منها حصى الجمار، وليكن فوق الحِمَّص ودون البندق وعدده سبعون. وإن خرج بعد نصف الليل جاز وقيل فيه دم، ولو أتاها بعد نصف الليل فلا دم، وبعد الفجر عليه دم.
ويصلي الفجر بها أول وقتها، ثم يأتي المشعر الحرام فيرقى عليه وإلا وقف عنده وهو سنة، فهلَّل وكبّر ودعا وليقل: اللهم كما وقَّفتْنَا عليه وأريتنا
153