Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
Ibn Taymiyyah (d. 622 / 1225)بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
ووقته إذا فرغ من ركعتي الطواف واستلم خرج من باب الصَّفا ورقى من الصَّفا مقدار قامة حتى يقع بصره على الكعبة ويكبر ثلاثاً ثم يقول: الحمد لله على ما هدانا، لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون؛ الله أكبر إلى آخره.
ثم يدعو بما أحب، ثم يعيد ذلك ثلاثاً يدعو عقيب كل مرة ويلبي، ثم ينزل من الصفا ويمشي حتى يكون بينه وبين الميل الأخضر المعلق بفناء المسجد نحو ستة أذرع، فيسعى سعياً شديداً حتى يحاذي الميلين الأخضرين بفناء المسجد وحذا دار العباس، ثم يمشي حتى يصعد المروة فيقول كما قال على الصفا يفعل ذلك سبع مرات.
والواجب من ذلك كله البداية بالصفا والمشي بينهما وأن يكون عقيب طوافٍ ما، فلو ابتدأ به لم يصح عالماً كان أو جاهلاً أو ناسياً على الأصح.
ولا يشترط للسعي شروط الصلاة، وعنه يشترط الطهارة وأن يوالي على أصح الوجهين.
والاضطباع في السعي لا يسن، والمرأة لا تضطبع ولا ترمل في طواف ولا سعي، والمحمول في السعي كالمحمول في الطواف.
وهو ركن، والمستحب الخروج إلى منىّ في ثامن ذي الحجة ويصلي بها الظهر وما بعدها إلى أن يصلي بها الصبح، فإذا طلعت الشمس سار إلى
152