733

بدر تمام

البدر التمام شرح بلوغ المرام

ایډیټر

علي بن عبد الله الزبن

خپرندوی

دار هجر

شمېره چاپونه

الأولى

النَّبيِّ ﷺ كان يصلّي ويركع ويسجد ولم يثبت أنه ﷺ فعل ذلك بغير طمأنينة.
وأما الطحاوي (١)، فظاهر كلامه موافقة الحنفية للجمهور في الوجوب، فإنّه ترجم: "مقدار الركوع والسجود" ثمّ ذكر حديث أبي داود في قول: "سبحان ربي العظيم" ثلاثًا في الركوع وذلك أدناه، قال: فذهب قوم إلى أنّ هذا مقدار الركوع والسجود لا يجزئ أدنى منه. قال: وخالفهم آخرون فقالوا: إذا استوى راكعًا، واطمأن ساجدًا أجزأ (أ)، ثمّ قال: وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد.
فائدة: الرَّجل الّذي علمه النَّبيُّ ﷺ اسمه: خلادُ بن رافع جد علي بن يحيى راوي الحديث، وصرح ابن أبي شيبة (٢) باسمه في روايته لحديث رفاعة، وفي رواية التّرمذيّ (٣): "جاء رجل كالبدوي" لا ينافي ذلك لأنه شبه بالبدوي؛ لأنه أخف صلاته، ووقع في رواية النَّسائيّ (٤) أنه صلّى ركعتين وفيه إشعار بأن الصّلاة نفل ولعلّها تحية المسجد، وفي الرِّواية المذكورة: "وقد كان النَّبيُّ ﷺ يرمقه في صلاته" زاد في رواية إسحاق بن طلحة (٥) ولا يدري ما يعيب منها (ب) [ووقع في رواية رفاعة بن رافع عند

(أ) في هامش: هـ.
(ب) في هـ: فيها.

(١) شرح معاني الآثار ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣، وفيه انقطاع بين عون وعمه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود. عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي هو ابن أخي عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل ثقة، أرسل عن عمه عبد الله، ثقات العجلي ٣٧٧، التهذيب ٨/ ١٧١، سنن التّرمذيّ ٢/ ٤٧.
(٢) لم أقف عليه وفي رواية رفاعة لم يذكر الاسم ولكن في جزء القراءة للبخاري إشارة إلى ذلك ٣٢.
(٣) التّرمذيّ ٢/ ١٠٠ - ١٠١ ح ٣٠٢.
(٤) النَّسائيُّ "فصلّي" بدون قوله "ركعتين" ٢/ ١٥١.
(٥) النَّسائيُّ ٢/ ١٧٩.

3 / 16