ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وصفة المحشر كما قال تعالى في هذه الآيات؛ إن الجن والإنس والوحوش وجميع أهل الأرواح غير الملائكة يجمعون في عرصة القيامة، ثم تحيط بهم جموع الملائكة صفا بعد صف لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، ويتولى أمر الحساب ثمانية أصناف منهم والباقون كالمركز وفي ذلك يقول الله تعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا}(1) ويقول تعالى: {ويحمل عرش ربك} أي: أمر الحساب {فوقهم يومئذ ثمانية}(2) قيل: ثمانية أصناف لا يعلم عدد كل صنف منهم إلا الله تعالى، كما قال تعالى: {وما يعلم جنود ربك إلا هو}(3) وقيل: ثمانية آلاف.
قلت: وتنزيل الملائكة الثمانية الأصناف أو الآلاف غير الحافظين في الحياة الدنيا.
فأما هما فهما السائق والشهيد في قوله تعالى: {وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد}(4) فيحاسب المكلف من الثقلين على نظرهما، وشاهدان له في ذلك اليوم أو عليه، ويعني تعالى بقوله: {وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد} كل نفس مكلفة من الإنس والجان، إذ لا معنى للشهادة على غير مكلف، وبعد الشهادة والحساب يسوقانه إلى جنة أو نار مع بقية الملائكة الذين نزلوا لأمر الحساب.
مخ ۲۸۸
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ