ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
قلنا: ليس ذلك[194أ] لكونه تعالى كشف عورتهما حاشاه تعالى وهو الستار على الفسقة والكفرة فضلا عن المؤمنين والأنبياء والمرسلين، بل لما خرج من الجنة وأتعبهما حر الشمس بعد الظل كما قال تعالى: {وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى}(1) وحكم عليهما بالخروج من جنتهما تأديبا، أخذا من أوراق شجر الجنة ليتلذذا بها ويدفعا بها من تعب حوم الشمس، ولفقا بعض ذلك إلى بعض ليظللا به عليهما، وليس المقصود بذلك كسوة للعورة تعالى الله عن أن يلجأهما إلى كسوة ورق التين، وهو تعالى القادر على ما يشاء ويعورهما تعالى بغير معصية كبيرة ولم يكن لهما إلا ما قلنا من الصغيرة ولو كان قد يحتاج المؤمن فإن الله تعالى لا يبلغه تعالى حالة شماتة الأعداء وكشف عورته فيهم زمانا تعالى الله علوا كبيرا.
مخ ۲۶۷
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ