ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
فصل والدليل من السمع أن الله تعالى يخبر أهل الأرواح بالأعواض والأجور والثواب والانتصافات ومن العقل ما تقدم، ومن السمع ما تقدم، ومن السمع غير ما تقدم قوله تعالى: {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين * فلنقصن عليهم بعلم وما كنا [191أ] غائبين}(1) والذين أرسل إليهم الرسل جميع المكلفين وغير المكلفين مرسل إليهم الرسل مجاز، وسؤال المرسلين: هل أطيعوا أم لا؟ على سبيل تقرير الحجة على العصاة لله تعالى ولرسله وليشرح صدر المؤمن إذا شهد له الله تعالى ورسله وأنبياؤه بالطاعة والانقياد والصبر {فلنقصن عليهم بعلم} منا ما فعلوا من خير وشر وفعل بعضهم مع بعض وأنما يصدر إلى كل منهم عن شيء فعله من خير أو شر أو فعله معه غيره في إنصافه أو فعله هو مع غيره في إنصاف ذلك منه كما تقدم، فنقص عليهم ذلك أي: نخبرهم به كذلك عن علم منا لا بوهم وظن تعالى الله عن صفات النقص وقوله تعالى: {ثم لتنبئن بما عملتم وذلك على الله يسير}(2) وغير ذلك من الآيات.
مخ ۲۵۰
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ