691

بدر منیر

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

فصل وتنسب تولية [172أ] الصالحين والأنبياء عليهم السلام والأوصياء والأئمة السابقين ومن حذى حذوهم من المؤمنين إلى الله تعالى حقيقة، وكذلك علماء أهل البيت المطهرين عترة محمد المصطفى وذريته إلى يوم الدين تنسب تولية أولئك إلى الله تعالى حقيقة باعتبار أنه تعالى جعلها لهم ورضيها لهم، ومكنهم فيها بما جعل تعالى فيهم من العقل والقدرة، وعلمهم تعالى من العلم بأصول الدين وفروعه من كتابه تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم مع العمل بما علموا، فبعد ذلك حكم تعالى لهم على الخلق بالملك، وحصره تعالى في العالم العامل بالكتاب والسنة بعد الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عترته وأهل بيته وذريته صلى الله عليه وآله وسلم من ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام من غير واسطة مخلوق إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالتأسي به والأخذ عنه صلى الله عليه وآله وسلم وفي غيرهم بواسطتهم وتوليتهم بشرط العلم والعمل.

مخ ۱۶۱