ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وأمره تعالى للعباد بما فرض عليهم من فعل أو ترك باختيارهم حتما محتوما، أي: واجبا أكيدا، ولا يقال: إن الله تعالى قدر أفعال العباد بمعنى رضي لهم فعل القبيح وأجبرهم عليه -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وقد قال تعالى: {ولا يرضى لعباده الكفر} وقد يكون القدر بمعنى الخلق على حسب تعديله على مقتضى حكمته تعالى قال تعالى: {إنا كل شيء خلقناه [169ب] بقدر}(1) يعني تعالى بقوله تعالى: {بقدر} أي: بحكمة وإحكام لا تفاوت فيه بخلاف خلق غيرنا من العبيد لأفعالهم فإنه تفاوت، فمنها حسن ومنها قبيح، فبعضها حكمة وهو الحسن، وبعضها عبث وقبيح فليس فيه حكمة، فالمقصود في قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} أي: إنا كل شيء خلقناه من خلقنا وفعلنا فهو بقدر منا أي: بحكمة وإحكام بخلاف أفعال العباد فهي ليست منا فليست بقدر واحد، بل متفاوتة في الحكمة.
مخ ۱۴۹
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ