ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
إذا عرفت هذا الدليل العقلي الحسي الدال قطعا على أنه لا تأثير لغير الله تعالى في خلق السماوات والأرض وما بينهما وجميع الأجسام والأعراض والإماتة والإحياء والقدرة والقوة وأن العقل قد أحال أن ذلك العالم المحدث يوجد نفسه أو يوجد مثله أو دونه من كل جسم أو عرض، وأن في ذلك شاهدا عليه بضرورة العقل على حدثه وعجزه عن إيجاد نفسه ومثله ودونه من الأجسام والأعراض عرفت قطعا أنه لا تأثير في ذلك لغير الله تعالى فيعرف كفر من جعل التأثير للنجوم في الخير والشر كالمنجمة لعنهم الله تعالى وكفر من جعل التأثير في الآجال للحرارة والبرودة لعنهم الله تعالى ، وكفر من جعل التأثير للجن [166ب] والملائكة أو الناس أو الكهنة أو الدهر أو الطبع أو العلة أو القوة القديمة التي جعلها الفلاسفة مؤثرة بالقوة الأزلية لعنهم الله تعالى ، فادعوا مع الله تعالى ثانيا مع مشاركتهم للأولين الكفر، أو من جعل التأثير في المطر لرطوبة الوقت والأرض ويبوستها في الصحو، أو للسحاب، أو للمطر في إيجاد الزرع مع اجتماعه بتراب الأرض، أو لوقوع النطفة في الرحم في خلق الإنسان، أو نحو ذلك، كل ذلك كفر لعن الله الجاعلين التأثير لأي ذلك من دون الله تعالى وصنعه تعالى وتربيته تعالى بعض ذلك في إثر بعض، ولعن الله من فرق بين والد وولد، وفرع وأصل، وسبب ومسبب، وعلة ومعلول في استواء كل ذلك في الحدث أو قال: أن التأثير في بعض لله تعالى دون البعض في الحدث لعن الله القائلين بذلك لعنا وبيلا آمين.
مخ ۱۳۵
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ