ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وقوله: أنا الفاطر. هذا روي لنا وفاطم أولى، وروى بعض الآحاد: إنما سميت فاطمة لأن الله تعالى فطم محبيها من النار، وروي في بعض الأخبار: سميت فاطمة لأن الله تعالى فطم ذريتها من النار.
فأما غفران آدم فليس هناك كبيرة، فمعناه يتفضل عليه بأن يتمم ما نقصت تلك الصغير من ثوابه، وسيأتي تحقيق ذلك في تنزيه الأنبياء إن شاء الله تعالى.
وقوله تعالى في سورة البقرة: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد}(1).
المروي عن ابن عباس أنها نزلت في علي بن أبي طالب لما بات على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى خرج إلى الغار، وروي أنه لما نام على فراشه قام جبريل عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجبريل ينادي: بخ بخ، من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله تعالى بك الملائكة، فنزلت الآية بين مكة والمدينة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم متوجه إلى المدينة عن السدي، ومعنى شرى باع، وليس ثم بيع غير أنه بذل نفسه في طاعة الله وسعى جميع عمره في مرضاته.
وروى السيد أبو طالب بإسناده عن الحسن بن علي عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- إذا أخذ مضجعه وعرف مكانه تركه أبو طالب حتى إذا نامت العيون جاء إليه وأنهضه من فراشه وأضجع عليا مكانه، فقال يوما علي: يا أبتاه إني مقتول ذات ليلة، فقال أبو طالب شعرا:
اصطبر يا علي فالصبر أحجى
قد بليناك والبلاء شديد
لفداء الأغر ذي النسب الثاقب إن تصبك المنون عنه فأحرى ... كل حي مصيره لشعوب
مخ ۱۲۰
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ