646

بدر منیر

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وعن زاذان عن علي: لو ثني لي الوساد وروي: لو كسرت لي الوسادة ثم جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم، والله ما من آية نزلت في بر ولا بحر ولا سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل ولا ليل ولا نهار إلا وأنا أعلم متى نزلت وفي أي شيء نزلت، وما من رجل من قريش جرت عليه المواشي إلا وأنا أعلم أية آية نزلت فيه، تسوقه إلى جنة أو إلى نار.

وقوله تعالى: {قد كانت لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة} المروي عن ابن مسعود أنها نزلت في قصة بدر، وكان صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- علي بن أبي طالب، وبرز عتبة وشيبة والوليد وطلبوا البراز، فخرج إليهم علي وحمزة وعبيدة بن الحارث فقتل حمزة شيبة، وقتل علي الوليد، واختلف الطعان بين عبيدة وعتبة فأعانه علي وقتلاه، فذلك قوله: {قد كانت لكم آية في فئتين التقتا} يعني في بدر.

مخ ۹۹