ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وكذلك يجب الأخذ بما أخذ به أهل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- في تبيين المجمل من الكتاب والسنة، وكذلك يجب الأخذ بما أخذوا به في تخصيص العام، وتأويل الظاهر، وإطلاق المطلق، وتقييد المطلق، وتصحيح القياس، وتصحيح الإجماع، والأخذ بما هم عليه في ذلك في الأصول من الدين والشريعة والفروع، وقد بينا هذا في أبواب مؤلفنا هذا مفصلا، والخلاف المهلك وغيره.
وقد روي في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين -رضي الله عنه- في كونه عليه السلام رأس عترة محمد وإمامهم بعد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم- [159أ] في الرسوخ في العلم أحاديث كثيرة موافقة للآيات متواترة بين الأمة منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنا مدينة العلم وعلي بابها)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((أقضاكم علي)).
وعن عمر: لولا علي لهلك عمر، وعنه: لا أبقاني الله لمعضلة ليس فيها أبو الحسن.
وروى ابن يزداد بإسناده عن أبي الدرداء قال: العلماء ثلاثة، رجل بالشام -يعني نفسه- ورجل بالكوفة -يعني ابن مسعود- ورجل بالمدينة يعني عليا؛ فالذي بالشام يسأل الذي بالكوفة، والذي بالكوفة يسأل الذي بالمدينة، والذي بالمدينة لا يسأل أحدا.
مخ ۹۸
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ