635

بدر منیر

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

ومن خصائصه أنه الصراط المستقيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- لعلي بن أبي طالب: ((وأنت الصراط المستقيم، وأنت الطريق الواضح، وأنت يعسوب المؤمنين))(1).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: ((من سره أن [157أ] يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنة بغير حساب فليتول وليي ووصيي وصاحبي وخليفتي على أهلي علي بن أبي طالب، ومن سره أن لا يلج الجنة فليترك ولايته، فوعزة ربي وجلاله إنه لباب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وإنه الصراط المستقيم، وإنه الذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة))(2) ولا ينافي هذا حديث الرايات أنه يسأل عن ولاية أهل البيت عترته وذريته -صلى الله عليه وآله- أهل كل عصر منهم إلى آخر التكليف؛ لأن هذا -أعني قوله عليه السلام في علي وإنه الذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة مفهوم صفة، فلا ترد النصوص إجماعا ولا ينافي حديث الرايات؛ لأن في علي عليه السلام زيادة تأكيد على ذرية محمد -صلى الله عليه وآله وسلم.

وعن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على صراط مستقيم))(3).

مخ ۸۸