ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
ومن خصائصه عليه السلام أنه لا يشرب من الحوض حوضه صلى الله عليه وآله- من أمة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- إلا من تولاه واعتقد ولايته وأقر بها، فيأذن له علي عليه السلام يوم القيامة للشرب منه، وأن ولاية الحوض بيده في ذلك المقام ما روي عن جابر بن عبد الله قال: كنا نقيل في المسجد ومعنا علي بن أبي طالب عليه السلام قال: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ومعه عسيب رطب، فضربنا به، فجفلنا وجفل علي بن أبي طالب معنا فأدركه النبي صلى الله عليه وآله وسلم- وأخذ بثوبه وقال: إنك لست كهيأتهم، إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، كأني بك على حوضي بيدك عصا من عوسج تذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادي على الماء، يقتلك أشقى هذه الأمة كما قتل ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود))(1) وغير هذا الحديث من الآيات والأحاديث، وكما قدمنا وغير ما قدمنا مما سيأتي أنه لا يسقى من حوض محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا من تولى عليا وتولى آل محمد عترته وذريته -صلى الله عليه وآله- وبأن اعتقدها وأقر بها وفعل من نصرتهم على إنقاذ الحق ما قدر عليه بالمال والنفس وذلك معلوم من الأدلة القاطعة، كآية المودة، وآية التطهير، وحديث السفينة وغير ذلك، وأنه لا يدخل الجنة من هذه الأمة ويسقى من الحوض إلا من والاهم كذلك، وهذا قد لحق بما هو معلوم ضرورة والحمد لله.
مخ ۸۹
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ