936Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................النشاشيبي، وقد بيَّنا لك وجه ذلك.فحذار أيها المسلم! أن تحاول فهم القرآن مستقلًا عن السنة؛ فإنك لن تستطيع ذلكولو كنت في اللغة سيبويه زمانك، وهاك المثال أمامك؛ فإن النشاشيبي هذا كان من كبارعلماء اللغة في القرن الحاضر، فأنت تراه قد ضلَّ حين اغترَّ بعلمه في اللغة، ولم يستعنعلى فهم القرآن بالسنة؛ بل إنه أنكرها كما عرفت، والأمثلة على ما نقول كثيرة جدًا لايتسع المقام لذكرها، وفيما سبق كفاية، والله الموفق﴾ .الفائدة الثالثة: في حكم زيادة لفظة: (سيدنا) في الصلوات الإبراهيمية، أو فيالتشهد.﴿يرى القارئ أنه ليس في شيء منها لفظ: (السيادة)، ولذلك اختلف المتأخرونفي مشروعية زيادتها في الصلوات الإبراهيمية ... وأريد أن أنقل إلى القراء الكرام هنارأي الحافظ ابن حجر العسقلاني في ذلك؛ باعتباره أحد كبار علماء الشافعية الجامعينبين الحديث والفقه؛ فقد شاع لدى متأخري الشافعية خلافُ هذا التعليم النبوي الكريم!فقال الحافظ محمد بن محمد بن محمد الغرابيلي (٧٩٦ - ٨٣٥) - وكان ملازمًالابن حجر، ومن خطه نقلت (١) -:وسئل (أي: الحافظ ابن حجر) أمتع الله بحياته عن صفة الصلاة على النبي ﷺفي الصلاة أو خارج الصلاة، سواء قيل بوجوبها أو بندبيتها؛ هل يشترط فيها أنيصفه ﷺ بالسيادة؛ كأن يقول مثلًا: اللهم! صل على سيدنا محمد، أو على سيدالخلق، أو على سيد ولد آدم. أو يقتصر على قوله: اللهم! صل على محمد؟ وأيهماأفضل: الإتيان بلفظ السيادة لكونها صفة ثابتة له ﷺ، أو عدم الإتيان به لعدم ورودذلك في الآثار؟(١) وهو من محفوظات المكتبة الظاهرية.3 / 938کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ