935Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................فهذه القصة وغيرها دليل واضح على أنه قد يخفى على الصحابة أو بعضهم معنىبعض الآيات؛ فيسألون النبي ﷺ، فيبينها لهم؛ فلا يجوز - إذن - استغراب صدور مثلهذا السؤال عنهم، وإنكار الأحاديث الصحيحة لمثل هذا الاستغراب - كما صنعالنشاشيبي فيما سلف -.وكتابه هذا الذي أسماه " الإسلام الصحيح "، كل الأبحاث التي فيه توحي بأنالمؤلف لا يعتد بالسنة كثيرًا، وإنما العمدة عنده القرآن، والقرآن فقط؛ ولذلك تراه يقولعن نفسه فيه (ص ٦٧):" نحن مسلمون قرآنيون "!وقد علمنا أن من مشرب هؤلاء (القرآنيين) ردَّ الأحاديث الصحيحة لأدنى شبهة،لا في صحتها من جهة إسنادها، ولكن لمخالفتها لأهوائهم وميولهم، وقد [سار] علىنسقهم في هذا الكتاب؛ فرد أحاديث كثيرة صحيحة، قسم كبير منها في " الصحيحين "،نكتفي الآن بالإشارة إلى أماكنها من الكتاب؛ فانظر: (ص ٣٥ - ٣٦ و٨٥ - ٨٦ و١١٦ -١١٧ و١٤٢ و١٤٩ و١٥٠ و١٥٤ و٢١٢ و٢٤٠ - ٢٤١ و٢٧٦ - ٢٧٧ و٢٧٨) .﴿وليت شعري! ماذا يقول النشاشيبي - ومن قد يغتر ببهرج كلامه - فيمن عسىأن ينكر التشهد في الصلاة، أو أنكر على الحائض ترك الصلاة والصوم في حيضها؟!بدعوى أن الله تعالى لم يذكر التشهد في القرآن، وإنما ذكر القيام والركوع والسجود فقط!وأنه تعالى لم يسقط في القرآن الصلاة والصوم عن الحائض، فالواجب عليها القيام بذلك!فهل يوافقون هذا المُنْكِر في إنكاره؛ أم ينكرون عليه ذلك؟فإن كان الأول - وذلك مما لا نرجوه -؛ فقد ضلوا ضلالًا بعيدًا، وخرجوا عن جماعةالمسلمين!وإن كان الآخر؛ فقد وُفِّقوا وأصابوا، فما ردوا به على المنكِر؛ فهو ردنا على3 / 937کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ