934Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا.............................................................................." الصلاة في كلام العرب من غير الله إنما هو دعاء ". كما نقله هو في التعليق(ص ١٧٧) . فإذ الأمر كذلك؛ فهذه الأحاديث غير صحيحة!وهذه مغالطة مكشوفة، وكلام خِطَابي لا حجة فيه، وإنما ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُالظَّمْآنُ مَاءً﴾؛ وذلك لأن الصلاة في اللغة، وإن كان معناها ما ذكر؛ فذلك لا ينفي أنيكون لها معنى شرعي هو غير معناها اللغوي، أو يزيد عليه، ألا ترى أن قوله تعالى:﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ لا يمكن لمسلم أن يفهم معناه اللغوي؛ أي: الدعاء. فالصحابة رضيالله عنهم حين سألوا بقولهم: كيف الصلاة عليك؟ لم يقصدوا المعنى اللغوي المعروفعندهم الذي يلقفه ذهنهم، وإنما سألوا عن الصلاة الشرعية التي لا يمكنهم معرفتها منلغتهم، بل من طريق نبيهم؛ فأجابهم ﷺ عما سألوا، وأمرهم بقوله:" قولوا: اللهم! صل على محمد، وعلى آل محمد ... " إلخ.وكل عالم باللغة العربية - مهما كان ضليعًا فيها كهذا الذي نحن في صدد الردعليه - لا يمكنه أن يستغني ألبتة عن بيان النبي ﷺ للكتاب؛ فإن اللغة وحدها لا تكفيفي فهمه على الجادة والصواب؛ ألم تر أن الصحابة - وهم من هم في العربية - قداحتاجوا إلى السؤال عن كيفية الصلاة عليه ﷺ، كما سألوه غير ذلك؟فقد أخرج الشيخان في " صحيحيهما "، والترمذي (٢/١٧٩ - طبع بولاق)وصححه، وأحمد (١/٤٤٤) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال:لما نزلت: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾؛ شَقَّ ذلك على المسلمين،فقالوا: يا رسول الله! وأينا لا يظلم نفسه؟ قال:" ليس ذلك؛ إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْبِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾؟ ".3 / 936کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ