908Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وقد نقل النووي في " المجموع " (٣/٤٦٠) كلامه مختصرًا، وتعقبه حيث قال:" قال الترمذي: هو حديث حسن. وليس كما قال؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع أباه،ولم يدركه باتفاقهم. وهو حديث منقطع ".وكذلك أعله الحافظ في " التلخيص " (٣/٥٠٦)؛ قال:" وهو منقطع؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، قال شعبة عن عمرو بن مُرَّة: سألتأبا عبيدة: هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ قال: لا. رواه مسلم وغيره ".على أن الحديث لو صح؛ لم يكن فيه دليل على ما ذكروا؛ فقد قال الشوكاني(٢/٢٤٢) - بعد أن ذكر الخلاف في وجوب الصلاة على النبي ﷺ، وساق أدلةالفريقين -:" ولكن تخصيص التشهد الأخير بها مما لم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف،وجميع هذه الأدلة التي استدل بها القائلون بالوجوب لا تختص بالأخير، وغاية مااستدلوا به على تخصيص الأخير بها حديث ابن مسعود هذا، وليس فيه إلا مشروعيةالتخفيف، وهو يحصل بجعله أخف من مقابله - أعني: التشهد الأخير -، وأما أنهيستلزم ترك ما دل الدليل على مشروعيته فيه؛ فلا، ولا شك أن المصلي - على أحدالتشهدات، وعلى أخصر ألفاظ الصلاة عليه ﷺ (قلت: كالنوعين الأخيرين) - كانمسارعًا غاية المسارعة باعتبار ما يقع من تطويل الأخير؛ بالتعوذ من الأربع، والأدعيةالمأمور بمطلقها ومقيدها فيه ".وأما الجواب عن قولهم: إنه لم يثبت عنه ﷺ أنه كان يفعل ذلك فيه؛ فهوالمعارَضَةُ بأن يقال: كذلك لم يثبت عنه ﷺ أنه كان يفعل ذلك في التشهد الأخير؛أفيدل ذلك على عدم المشروعية؟ كلا.3 / 910کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ