883Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................مسعود ﵁، الذي اشتهر من بينهم بشدة محاربته للبدع - مهما كان نوعها -،وقصته في إنكاره على الذين كانوا يذكرون الله مجتمعين، ويعدون التسبيح والتحميدبالحصى أشهر من أن تذكر، وهو القائل ﵁:اتبعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كُفِيْتُم، عليكم بالأمر العتيق.ولذا كان يأخذ على أصحابه الواو في التشهد. كما رواه الطحاوي (١/١٥٧)،والبزار في " مسنده " بإسناد صحيح.فمن كان هذا شأنه من التحري في الاتباع؛ كيف يعقل أن يتصرف فيما عَلَّمهرسول الله ﷺ إياه من التشهد بدون إذن منه؟! هذا غير معقول.أضف إلى ذلك أنه ليس منفردًا بذلك عن الصحابة؛ بل قد نقل هو نفسه - وهوالثقة العدل - ذلك عن الصحابة بدون خلاف بينهم، فمن تبعهم على ذلك؛ فـ ﴿أُوْلَئِكَعَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ .﴿ويؤيده: أن عائشة ﵂ كذلك كانت تعلمهم التشهد في الصلاة:" السلام على النبي ".رواه السراج في " مسنده " (ج ٩/١/٢)، والمخلص في " الفوائد " (ج ١١/٥٤/١)بسندين صحيحين عنها﴾ (*) .(*) قال الشيخ ﵀ في مقدمة " صفة الصلاة " المطبوع (ص ١٧ - ٢٥/ ط المعارف):" وقد كنت وقفت على رسالة صغيرة للشيخ عبد الله الغماري، أسماها: " القول المقنع في الردعلى الألباني المبتدع "! لا تتجاوز صفحاتها أربعًا وعشرين صفحة من الحجم الصغير! تعرض فيها للردعليَّ في بعض ما كنت رددت عليه بالحق، وبالتي هي أحسن؛ ما وقع له من أخطاء حديثية في =3 / 885کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ