879Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوأشهد أن محمدًا عبده ورسوله " (١) ..........................................فمن علم ما ذكر من الفرق بين توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وجمع بينهما فياعتقاده وعمله؛ فهو الذي تحقق بمعنى لا إله إلا الله، وهو الذي يستحق أجر قائلها،وتنفعه من دهره يومًا ما - كما جاء في الأحاديث النبوية -.وهذا بحث عظيم قد أُلِّفَتْ فيه كتب، ورسائل شتى؛ لأهميته، وخطورة شأنه،فمن شاء التوسع في ذلك؛ فليراجع " تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد " للإمام الصنعاني- وغالب ما كتبناه مأخوذ عنه -، و" تجريد التوحيد " للمقريزي، و" حجة الله البالغة "،وكتب شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم.(١) اعلم أن هذه الشهادة قد جمعت له ﷺ صفتين لا يتم إيمان المرء به ﷺ إِلا إذاتحقق بمعناهما.الأولى: كونه ﷺ عبدًا لله تعالى، كغيره من عباده تعالى، فهو مثلهم من هذهالناحية، كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ . وقال ﷺ:" إنما أنا بشر مثلكم؛ أنسى كما تنسون، فإذا نسيت؛ فذكروني " (١) . وقال ﷺ:" لا تُطْروني، كما أَطْرَتِ النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد. فقولوا: عبد اللهورسوله " (٢) .ولذلك فلا يجوز لمسلم يشهد هذه الشهادة أن ينزله ﷺ منزلة فوق التي أنزله اللهتعالى فيها؛ فإن ذلك مما لا يرضاه ﷺ، كما قال في الحديث:" أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله! ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتيالتي أنزلني الله ﷿ " (٣) . ولا أن يمدحه إلا بما مدحه الله به، أو بما صحت به(١ و٢) متفق عليهما.(٣) رواه أحمد في " المسند " (٣/١٥٣ و٢٤١ و٢٤٩) بسند صحيح على شرط مسلم.3 / 881کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ