878Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................يدعوهم إلى الله وحده بأن يفردوه بالعبادة - كما أفردوه بالربوبية -، وأن لا يدعوا مع اللهأحدًا؛ قال تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ﴾ .وأمر عباده أن يقولوا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ . ولا يصدق قائل هذا إلا إذا أفردالعبادة لله تعالى؛ وإلا كان كاذبًا، منهيًا عن أن يقول هذه الكلمة؛ إذ معناها: نخصكبالعبادة ونفردك بها، وهو معنى قوله: ﴿فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ . ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾ . كماعرف من علم البيان: أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر؛ أي: اعبدوا الله، ولا تعبدواغيره. واتقوه ولا تتقوا غيره.فإفراد الله تعالى بتوحيد العبادة لا يتم إلا بأن يكون الدعاء كله له، والنداء فيالشدائد والرخاء لا يكون إلا لله وحده، والاستعانة بالله وحده، واللجوء إلى الله، والنذروالنحر له تعالى، وجميع أنواع العبادات من الخضوع، والقيام لله تعالى، والركوع،والسجود، والطواف، والتجرد عن الثياب، والحلق، والقصر كله لا يكون إلا لله عزوجل، ومن فعل ذلك لمخلوق حي، أو ميت، أو جماد، أو غيره؛ فهذا شرك في العبادةوالألوهية، وفي النهي عن ذلك نزل قوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَاإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِأَحَدًا﴾ . وصار من يُفعل له هذه الأمور إلهًا لعابده سواء كان ملكًا، أو نبيًا، أو وليًا، أوقبرًا، أو غير ذلك، وصار بهذه العبادة، أو بأي نوع منها عابدًا لذلك المخلوق، وإن أقر باللهوحده وعبده؛ فإن إقرار المشركين بالله، وتقربهم إليه؛ لم يخرجهم عن الشرك؛ قال الله﷿ في الحديث القدسي:" أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا، وأشرك فيه معي غيري؛ تركتهوشركه ".أخرجه مسلم وغيره.3 / 880کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ