853Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وعليه يعود الأصل الذي ذكره عليه؛ فإنا نقول: إذا كان قد ثبت في السنة الرفع،ثم لم يرد الوضع بعد ذلك؛ فالأصل إبقاء الشيء على ما هو عليه، واستصحابه إلى آخرأمره ومآله إليه. فهذا الأصل يقتضي إبقاء الأصبع مرفوعة إلى آخر التشهد كما لايخفى. هذا يقال لو لم يأت الحديث مبينًا لذلك؛ فكيف وقد اتفق الأصل والفرع؟!وقد وجدت في ذلك حديثًا آخر - وإن كان في صحته نظر؛ فإنه في الشواهدمعتبر -، وهو:ما أخرجه الترمذي (٢/٢٧٨ - طبع بولاق) من طريق عبد الله بن مَعْدَان: أخبرنيعاصم بن كُليب الجَرْمي عن أبيه عن جده قال:دخلت على النبي ﷺ وهو يصلي، وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى،ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه، وبسط السبابة؛ وهو يقول:" يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على دينك ".وكذلك رواه أبو يعلى، والبغوي، ومُطَيِّن، والباوَرْدي، والطبري عن ابن معدان به- كما في " الإصابة " (٢/١٥٩) -، وقال الترمذي، ثم البغوي:" غريب ". ثم قال الحافظ:" رجاله موثقون؛ إلا أن أبا داود قال: عاصم بن كُلَيب عن أبيه عن جده: ليسبشيء ".فهذا الحديث مثل حديث وائل في إثبات استمرار الرفع حتى الدعاء؛ لكنه أخصمن حديث وائل؛ فإن هذا يفيد استمرار التحريك أيضًا - كما هو مذهب مالك وغيره -،وهو حجة على الشافعية.وقول البيهقي (٢/١٣٢):3 / 855کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ